الصفحات


قال يعلم الله اننى برئ فتم شنقه ثلاث مرات ولم يمت سبحان الله



بعد ان حكم القاضى على جون لى بالاعدام شنقا رد (يعلم الله انى برئ)  بهدوء شديد حسده  عليه جميع الحاضرين
وكان جون لى متهم بقضيه قتل سيده كان يعمل لديها وكان يقول انه برئ .
وفى صباح اليوم الاخير له  واثناء تقديماخر وجبه له كان الجميع بنظر له بدهشه لانه يلتهم الاكل بشهوه كبيرهوهوا على بعد دقائف من تنفيذ حكم الاعدام .
وذهب جون الى غرفه الاعدام فى هدوء دون اى مقاومه او صراخ منه !!
ولم يفقد تماسكه حتى بعد لف الحبل حول رقبته ووقوفه على منصه الاعدام وعندما قام الجلاد بسحب القبضه الخشبيه اندهش لعدمتحرك جون لى من مكانه استدعى الجلاد الميكانيكى للتاكد من سلامه الالات .
فقام الميكانيكى باصلاحاله وتاكد انها تعمل .
ثم كرر الجلاد مافعله سابقا ولم يتحركجون لى من مكانه !!!!
بعدها قرر الجلاد عوده جون لى الى الزنزانه مره اخرى .
هذه العملية استمرت لقرابة الساعة حتى تأكد الرجل بأن الآلة تعمل بصورة طبيعية وقاما بتجربتها عدة مرات وبعدها اصطحب السجانون جون من زنزانته إلى غرفة الإعدام للمرة الثانية، وتارة أخرى قام الجلاد بإيقاف جون فوق الباب السفلي ثم لف الحبل حول عنقه. هذه المرة تمهل الجلاد لبرهة قبل سحب القبضة الخشبية كأنه كان يخشى أن تفشل عمليةالإعدام مجددا وهو ما حصل بالضبط عندما سحب الرجل القبضة إذ بقى جون واقفا مكانه بهدوء من دون أن يهوي إلى الأسفل.
وجميع من شاهدوا ما حدث ذلك اليوم أحسوا برعشة خفيفة تسري في أجسادهم، الجلاد ضرب جبهته بيده وكاد أن يفقد صوابه فيما تراجع السجانون إلى الوراء وهم ينظرون إلى وجوه بعضهم غير مصدقين ما يحدث، والضابط المكلف بمراقبة تنفيذ الإعدام رفض أن يقف جون على المشنقة مرة أخرى وأمر السجانين بإعادته إلى زنزانته ريثما يقوم بإخبار مدير السجن أولا بتفاصيل ما حدث في ذلك الصباح العجيب.
وحضر مدير السجن بنفسه إلى غرفة الإعدام واستمع إلى شهادة الجلاد والسجانين حول ما حدث ثم قام بنفسه بسحب القبضة الخشبية فأنفتح الباب السفلي للمشنقة على الفور، وأمر بإيقاف الإعدام مؤقتا ريثما يكتب إلى مراجعه العليا في لندن شارحا لهم ما جرى بالتفصيل ومنتظرا تعليماتهم.

وخلال أيام قليلة وصل الرد من لندن بإلغاء حكم الإعدام الصادر بحق جون لي وتخفيفه إلى عقوبة السجن المؤبد. منذ ذلك اليوم أصبح جون لي مشهورا في انجلترا بأسم “الرجل الذي لم يستطيعوا شنقه”.


No comments :

Post a Comment